بحثتُ عن اسمي في شوارع ألف مدينة، فعاد إليّ صداه في الصمت بين موجتين.
البيت ليس داراً، ولا وطناً، ولا حتى ذكرى — إنه الصوت الذي يقول: «لستِ تائهة.»
لذا أكتب، لا لأُوجَد، بل لأكون وفيّةً للجزء الذي فيّ الذي ما زال يؤمن بالانتماء.